الأربعاء , نوفمبر 13 2019

إلى رئيس الجمهورية، هل من لفتة إنصاف؟./ مامونى ولد مختار

سعدت جدا بخبر رفع الظلم عن  زملائي الأفاضل فيالتلفزة الموريتانية، منى بنت الدي، سيد احمد ولدالتباخ، المختار ولد التمين ومحمدالحسن وإعادتهمإلى وظائفهم، بأوامر عليا صدرت لمدير عام التلفزة،الذي كان قد اتخذ قرارا جائرا بطردهم منها بدون أيحق، فى أواخرعهد طاغوت العشرية الماضية.

وبما أن “أوامر عليا” فى قاموس الادارة الموريتانيةمنذ الاستقلال إلى يومنا هذا، تعني حصرياأوامررئيس الجمهورية، والتى ـ قطعا ـلولاها ما كان ولداحمد دامو، سيرجع عن قرار ظلمه المعنيين، الذي كانقد اتخذه، بدون شك، تنفيذا لأوامر عليا، صدرت لهمن ولي نعمتهالسابق، من جذع الشجرة إلى قمة عرشالتلفزة وقبلها الاذاعة الوطنية.

وإضافة إلى تثميني لهذه الأوامر العليا بإنصاف هؤلاءالزملاء، أتمنى أن تكون بداية لرفع الظلم عن جميع منتم ظلمهم خلال عشريةالجمر الأخيرة وأن تتجسد علىأرض الواقع تعهدات رئيس الجمهورية محمد ولدالشيخ الغزواني بنشر العدالة وانصاف المظلومين ـوماأكثرهم ـ التي وردت فى إعلان ترشحه وكررها فىحملاته الانتخابية وفي خطاب التنصيب وهيالتعهدات التي كانت مصدر تأييد غالبية منساندوهوأنا من ضمنهم.

وبهذه المناسبة، أذكر رئيس الجمهورية ـ “وَذَكِّرْ فَإِنَّالذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ” ـ ببعض مظالم الصحافةوأطالبه بإصدار تعليمات عليا بحلهاوأبدأها بملفيالشخصي، المتعلق بفصلي تعسفيا من عملي فىالوكالة الموريتانية للأنباء، بتاريخ 23 مايو 2012، معمنعي من جميعحقوقي، بعد 26 سنة من العملالمتواصل، حيث حكم القضاء بجميع مراحله منمفتشية الشغل إلى المحكمة العليا مرورا بمحكمةالشغلومحكمة الاستئناف، بعدم شرعية قرار فصليوالحكم لصالحى على الوكالة بتعويضي ماديا، كانأخر هذه الأحكام، حكم المحكمة العليابتاريخ 28مارس 2016 وقد بقيت هذه الأحكام بدون تنفيذحتى الآن بحجة أن أمر تنفيذها يتوقف على أمر خاصمن رئيس الجمهوريةمحمد ولد عبد العزيز لكونه هومن أمر شخصيا بفصلي من العمل، حسب ما يتذرع به مدراء الوكالة الموريتانية للأنباء ووزراء الاتصال.

وفي هذا الاطار أخبركم، سيدي رئيس الجمهورية، أنالمحامي المتعهد بقضيتي، أرسل ستة رسائل للوكالةالموريتانية للأنباء، بطلب التنفيذورسالة لوزيرالاتصال وأخري للوزير الأول الأسبق ورسالة لرئيسمجلس الفتوى والمظالم وهذا الاخير راسل وزيرالمالية يطالبه بتنفيذالحكم، إلا أن هذه الرسائل كلهاظلت بدون جدوى وحتى أنها لم تجد ردا عليها منجميع من وصلتهم.

أما القضية الثانيةفهي قضية الزميل حنفى ولددهاه، المدير الناشر لموقع “تقدمي” الشهير والذي أجبرعلى العيش في المنفى منذ عدةسنوات بعد أن تمالاعتداء عليه جسديا فى الشارع أمام أبنائه الصغاروتمت محاولة حرق منزله عليه واسرة وهم نيامومنعه من السفروإصدار أوامر باعتقاله، مما جعلهيخرج من وطنه متنكرا قبل القاء القبض عليه ومنذذلك التاريخ وهو يعيش منفيا، يمنعه النظام السابقمنالعيش في وطنه مع أسرته وأصدقائه، ظلما بدونأي سبب.

القضية الثالثةقضية الـ 50%  و الـ 10% من رواتبعمال مؤسسات الاعلام الرسمية، التي يمنعون منهامنذ 2008.

السيد الرئيس، أتمني أن تصدروا أوامركم العلياالعاجلة بحل هذه المظالم وكلي أمل فى تحقيق هذاالتمني، نبراسي فى ذلك، تعهداتكمبنشر العدالة وجبرالمظالم وقولكم بأن “للعهد عنكم معناه

شاهد أيضاً

مدونو موريتانيا يطلقون وسما لمؤازرة وزير الصحة

أطلق رواد وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية وسما لمؤازرة وزير الصحة نذيرو ولد …

انواكشوط : الصيادلة يقررون إضرابا عاما لمدة يوم واحد

  عقد الفاعلون في مجال توزيع الأدوية في موريتانيا اجتماع مساء أمس لدراسة الوضعية المترتبة …

اغلاق بعض العيادات الخاصة في نواكشوط (تفاصيل)

قامت مفتشية وزارة الصحة بحملة على بعض العيادات الخاصة المنتشرة في العاصمة نواكشوط. وبحسب بعض …

ولد داداه: العلاقة بين المعارضة والسلطة يمكن أن تطبعها الثقة

قال رئيس حزب التكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داداه، إن العلاقة بين المعارضة و السلطة …

أبرز مطالب عمدة شنقيط فى خطابه امام الرئيس

طالب عمدة مدينة شنقيط شمال موريتانيا محمد ولد اعماره بتوسيع الشبكة الكهربائية للمدينة، واستصلاح العديد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *